إتصل بنا | الصفحة الرئيسية | English

 

تأسس المركز الفلسطيني للإرشاد في القدس على أيدي مجموعة من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والتربويين في عام 1983، للعمل على تحسين وتطوير مفهوم وخدمات الصحة النفسية في فلسطين. بدأ العمل بالمركز بشكل طوعي من خلال العمل بالمدارس للتوعية بأهمية الإرشاد والتدخل مع الأطفال المعرضين للأذى والعنف السياسي. إذ ان ما كان سائدا في حينه هو اقتصار الخدمات النفسية على المرضى النفسيين من خلال مستشفى الأمراض العقلية في بيت لحم، بالإضافة إلى العيادات الخاصة للأطباء النفسيين المستخدمين . أساليب العلاج المتبعة حينها كانت تقتصر على أسلوب العلاج البيوكيميائي (اي الأدوية، أو الصدمة الكهربائية)، بالإضافة إلى العلاج السلوكي.

تحسين الصحة النفسية للإنسان الفلسطيني ليتوازن مع نفسه ومحيطه وأن يكون منتجاً في ظل دولة فلسطينية مستقلة

المركز الفلسطيني للإرشاد مركز إرشادي ، استشاري ، مجتمعي يختص في مجال الصحة النفسية الايجابية في فلسطين ، من خلال تقديم خدمات وبناء نماذج عمل في الصحة النفسية ، وإرجاعها إلى المجتمع ، ومن خلال توفير التدريب والاستشارة للعاملين في مجال الصحة النفسية الايجابية ، للحصول على خدمة ذات كفاءة عالية.

  • تحسين الأداء النفسي(العقلي والانفعالي) للأفراد والجماعات الذين يعانون من اضطرابات نفسية تؤثر على أداءهم الوظيفي العادي
  • تقليل إمكانيات خطر الوقوع في المشاكل النفسية الاجتماعية والتربوية.
  • تطوير قدرات وأداء المؤسسات والأفراد العاملين في مجال الصحة النفسية.
  • التأثير على وتطوير السياسات والقدرات في مجال الصحة النفسية.
  • المساهمة في تحقيق استدامة من خلال تنفيذ إدارة سليمة تحكم سير العمل الإداري في المركز.
عن المركز
الدائرة العلاجية
الدائرة التربوية
دائرة بناء القدرات
دائرة الضغط والمناصرة
دائرة العلاقات العامة
دائرة الإدارة والمالية
أجندة الفعاليات

أجندة الفعاليات

ألبوم الصور

خارطة الموقع

ألبوم الصور
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان
الأسيرات الفلسطينية
شبكة المنظمات الأهلية
إئتلاف القدس
جمعية المرأة العاملة
مركز مصادر الطفولة المبكرة
مؤسسة جذور للإنماء الصحي
مركز الفن الشعبي
دائرة التعليم المستمر
اتحاد الشباب المقدسي
مركز تأهيل ضحايا التعذيب
مركز المرأة للإرشاد القانوني
جمعية تنظيم وحماية الأسرة
مركز إبداع المعلم
برنامج غزة للصحة النفسية
جمعية الثقافة والفكر الحر


البصلة, شعار المركز الفلسطيني للإرشاد !

…………………

تم اختيار البصلة لأنها ترمز إلى الشخصية الآدمية، حيث أن الإنسان عبارة عن مخلوق مغلف بقشور يظهر خارجها للعيان، وإذا ما أردنا فهم ما بداخلها اضطررنا إلى التعمق، وكما في حالة إزالة القشور عن البصلة فإن ذلك عملية قد تكون مؤلمة للبعض. كما يمكن للبصلة أن تعني أصل الشئ، كما هي رمز للفلاحة في التراث. ولعلنا أول من فكر بذلك.