الصفحة الرئيسية لبرنامج الأخ الكبير الأخت الكبيرة لفروع المركز الفلسطيني للإرشاد
القدس- نابلس- عزون / فلسطين
بطاقة متطوع
رائد ربحي الكخن
علم نفس- جامعة النجاح
أرى في التطوع طريق لمساعدة الناس والأطفال خصوصاً
عن البرنامج
نشاطات وأخبار اللجان
لجنة نابلس
لجنة عزون
مشاركات المتطوعين
مروة خياط- القدس
فوزي حبش - نابلس
رائد الكخن- نابلس
إلى الأرشيف
![]()
اجتماعيات
مشاركات الأطفال
الطفل صهيب عبد الرزاق
أهالينا الأعزاء
أم طفل - عزون
ظاهرة الخجل
إعداد المتطوع: رامي الأشقر
برنامج الأخ الكبير الأخت الكبيرة - عزون
صديقي صديقتي المتطوعة في كل عدد من نشرتنا سنتناول موضوع نشعر بأنه مشترك لدى بعض الأطفال الذين نعمل معهم وأننا بحاجة الى أن نحصل على المزيد من المعرفة فيه وكيفية التعامل معه وفي عددنا هذا سنتناول موضوع الخجل عند الأطفال.
يعتبر الخجل من طبيعة الأطفال، وتبدأ أولى مظاهره غالباً في السنة الأولى من عمر الطفل. حيث يدير الطفل وجهه، أو يغمض عينيه، أو يغطي وجهه بكفيه ان تحدّث شخص غريب إليه. و في السنة الثالثة يشعر الطفل بالخجل عندما يذهب إلى دار غريبة فيجلس هادئاً في حجر أمه أو إلى جانبها طوال الوقت، بدون كلام. و إن تحدث فإنه يهمس لأمه همساً، فيقال عنه: "ما شاء الله ـ كم هو هادئ".
ولكن هناك فرق كبير بين الخجل والخجل الشديد الذي يشكل عائقا كبيرا أمام بعض الأطفال حيث يشبون منطوين على أنفسهم، معتمدين اعتمادا كاملاً على والديهم وملتصقين بهم. لذلك يواجهون صعوبة في دخول المدرسة والتصرف في السن التي يجب أن يتصرفوا فيه ببعض الاستقلال، وأن يواجهوا الحياة خارج البيت نوعا ما ويتعاملوا مع الأشياء التي لم يتعودوا عليها.
وتلعب الوراثة دوراً في شدة الخجل عند الأطفال غير أن درجة الحياء قد تختلف حتى بين الإخوة الذين ينتمون إلى نفس الأسرة. ولعل ذلك بسبب البيئة حيث تعدل من شدة الخجل. فإن كان الطفل قليل الاختلاط بالآخرين فحري به أن يبقي خجولاً.
وهناك أسباب أخرى هامة قد تؤدي إلى ظهور الخجل عند الطفل ومنها:
1. قسوة الأب مع الزوجة والأولاد قد يسبب مخاوف غامضة للطفل، ويشعر الطفل بعدم الأمان.
2. يتأثر الطفل بمخاوف الأم وقلقها الزائد عليه، والحماية الزائدة التي تجعلها تشعر بأن طفلها سوف يتعرض للأذى في كل لحظة. فتملأ الطفل بدون قصد بالشعور بأن هناك مئات الأشياء غير المرئية تشكل خطراً عليه. مثل هذا الطفل يشعر بأن المكان الوحيد الذي يشعر فيه بالاطمئنان هو جوار أمه فقط. مثل هذا الطفل يشعر بالخوف ويتوقع في كل لحظة أن يصاب بأذى ، فيظل منطويا بعيداً عن محاولة فعل أي شيء خوفاً من إصابته بأذى.3. عدم الاختلاط بالأطفال الآخرين بسبب خوف الأم على طفلها من تعلم بعض السلوك، أو تعلم بعض الألفاظ غير اللائقة، يجعل الطفل منطوياً يفضل العزلة، فيصاب نتيجة لذلك بالقلق النفسي والاكتئاب والشعور بالنقص. كل ذلك يؤدي إلى عدم الثقة بالنفس، والأنانية.
د ـ التهديد المستمر للطفل و الذي يوجه له بإسراف. مثال ذلك "إذا فعلت كذا فلن أحبك"، أو "سأرميك في الشارع" أو "أسلمك للشرطة". الطفل لا يعرف أنهم لا يقصدون ما يقولون، فتمتلئ نفسه بالخوف والقلق، ويلجأ بالتالي إلى الانطواء لإحساسه بعدم الأمان.
كما أننا قد ننجح في مساعدة الطفل الخجول من خلال لقاءات التوأمة بان:
1. نسعى إلى أن تكون بعض لقاءاتنا( جماعية) بوجود متطوع وطفل آخر من نفس العمر تقريبا بحيث من الممكن أن يكون صديقا له.
2. لا ينبغي أن نكلمه أبدا في موضوع استحيائه أو خجله، بل نتركه على طبيعته.
3. التحدث معه حول هذا الموضوع بشكل مباشر( عن الخجل) غير مجدٍ البتة.4. تجنب توبيخه أو الاستهزاء.
5.. الطفل يتعلم بالطرق العملية والتقليد وكونك نموذج له كأخ اجتماعي سيساعده كثيرا من خلال تقليده لتصرفاتك (الايجابية).
6. أن تتيح له الفرصة ليعتمد على نفسه، وأن يواجه بعض المواقف التي تؤذيه بهدوء وثقة.