الصفحة الرئيسية لبرنامج الأخ الكبير الأخت الكبيرة لفروع المركز الفلسطيني للإرشاد
القدس- نابلس- عزون / فلسطين
عن البرنامج
نشاطات وأخبار اللجان
لجنة نابلس
لجنة عزون
مشاركات المتطوعين
مروة خياط- القدس
فوزي حبش - نابلس
رائد الكخن- نابلس
إلى الأرشيف
![]()
اجتماعيات
مشاركات الأطفال
الطفل صهيب عبد الرزاق
أهالينا الأعزاء
أم طفل - عزون
قصة سامر
الطفل صهيب أحمد عبد الرزاق
مدرسة :الايتام الاسلامية (ب)/ القدس- الصف :الرابع
سامر طفل عمرة عشرة سنوات، في الصف الخامس ويعيش في القدس الشريف في البلدة القديمة، ولانه من عائلة فقيرة جدا تتكون من تسعة افراد فانه يضطر للذهاب الى السوق كل يوم بعد المدرسة، ليبيع الملابس على البسطة حتى يساعد اباه في مصروف البيت ومع مرور البيت بدأت علاماته المدرسية في التراجع لانه لم يدرس ولا يلاقي الوقت للدراسة، بما انه يأتي تعب جدا.
في أحد الأيام ذهب سامر الى المدرسة من دون أن ينسخ الدرس.
فقال له الاستاذ: هل نسخت يا سامر ؟
فأجاب سامر: لا لم انسخ لانني اعمل مع والدي على البسطة ولا اجد الوقت المناسب للدراسة.
فقال له الاستاذ: لماذا ؟
أجاب سامر: لانني اساعد والدي في عمل البسطة واساعده في احضار الطعام لاخوتي وابي رجل فقير وكبير في السن وانا اكبر اخوتي.
قال له الاستاذ: ولكن هذا لا ينفعك في النهاية بأن تدرس وتشتغل في نفس الوقت، فكيف تنظم وقتك يا سامر في حين الدراسة، فقال سامر: انا دائما اصحو في الصباح، اراجع دروسي احيانا وبعد ذلك اذهب الى المدرسة، واخوتي واحد تلو الاخر يطلبون مني أن احضر لهم أشياء كثيرة واحد يطلب دفتر والثاني يطلب أن احضر له حقيبة لان حقيبته ممزقة، والثالث يطلب أن احضر له كندرة لان المياه تدخل فيها في الشتاء وهكذا الى السادس....
ولا اعرف ماذا اقول وماذا افعل فأضطر واذهب مع والدي الى البسطة واصيح وابيع، يلا طقية بخمسة شيكل يلا بلوزة بعشرة شيكل وهكذا لحين عودتنا الى البيت فارجع اليه تعبان وشقيان من التعب فلا اقدر على الوقوف على قدماي وانسى في احيان كثيرة انني طالب في المدرسة اصلا.
قال له الاستاذ: هل يوجد لك اعمام يساعدون والدك في مصروف البيت أو أحد يعتني بإخوتك؟
قال له سامر: نعم يوجد، ولكن اعمامي لا يتعرفون علينا وانهم اخذوا ورثة والدي وكلهم بصحة جيدة ويوجد عندهم عمارات وسيارات وكل شيء الا نحن دار ابو سامر والحمد لله على كل شيء.
الاستاذ: ولكن يا سامر مستقبلك!
وانك كنت طالب مجتهد وخلوق وكل الصفات الحسنة فيك يا بني
سامر: الله يريد هكذا ماذا افعل؟ لا أترك والدي هو الذي يتعب ويشقى لأجلنا وانا اكبر اخوتي اقف واتفرج على ابي واخوتي ولا اقدم المساعدة فهذا لا يصح، لان ابي هو الذي كبرني ورباني وإخوته لا يتعرفون عليه وانا اتركه! لا يا استاذي العزيز.
الاستاذ : احسنت يا سامر ولكن لا اعرف ماذا اقول لك فأننا سوف أعوضك عن دروسك حينما تريد لا تبخل علي بأي سؤال تريده.
سامر شكرا لك يا استاذي لن انسى لك هذا الجميل ابدا وسوف اتذكرك دائما وانت قدوتي يا استاذي.