إتصل بنا | الصفحة الرئيسية | English

 


حقوق النشر، براءة الذمة وشروط الاستخدام

فيما يلي بنود وشروط استخدام موقع المركز الفلسطيني للإرشاد والمواد المنشورة فيه.

ملاحظة عن حقوق النشر

جميع المواد المنشورة على هذا الموقع هي ملكية المركز الفلسطيني للإرشاد بشكل مباشر أو من خلال التعاقد مع مؤسسات أخرى، وهي معدة للاستخدام الشخصي والخاص.
إن استخدامها بدون إذن أو تصريح مكتوب من قبل المركز الفلسطيني للإرشاد لغرض النشر أو التوزيع غير مسموح به، ولأننا نرغب في نشر المعرفة والاستفادة من المواد المنشورة ووصولها الى أكبر عدد ممكن من الأفراد فإننا لن نتوانى عن إعطاء الإذن للراغبين، آخذين بعين الاعتبار الأمور التالية: 1) فهم للمواد المنشورة وبكيفية استخدامها، 2) أن المواد المنشورة على الموقع ليست دائماً الأحدث في هذا المجال، 3) ضمان حق المركز كمنتج لهذه المواد والإشارة إلى ذلك بشكل واضح، 4) إعلامكم فيما إذا كنتم بحاجة لتصاريح إضافية من قبل مؤسسات أخرى بحكم تعاقدنا أحياناً مع تلك المؤسسات لإنتاج تلك المواد.

براءة الذمة:

يسعى المركز الفلسطيني للإرشاد دائماً الى توفير المعلومات الدقيقة، الصحيحة والمفيدة سواء عن دوائره وبرامجه المختلفة أو عن الخدمات المتوفرة، ولكن من الطبيعي أن تقع بعض الأخطاء غير المقصودة. وبالرغم من محاولتنا إثراء الموقع بأدق المعلومات وأجددها، إلا أننا وبسبب ضغوط العمل أحياناً وقلة الوقت ومحدودية المعرفة والمعلومات المتوفرة حول بعض المواضيع، لا نستطيع ضمان الدقة المتناهية لما هو منشور على هذه الصفحة، ولذا فإذا شعرتم بأن هناك أخطاء ما، ندعوكم إلى الاتصال بنا وإعلامنا بذلك، وسوف نأخذ ملاحظاتكم بعين الاعتبار.

المركز يعرض أراء الكاتبين لمقالاته ونشراته، وما هو مكتوب من قبلهم لا يعكس بالضرورة أراء وأفكار المركز.

إن المركز الفلسطيني للإرشاد لا يعلم مدى ملائمة المواد المنشورة على الموقع لأوضاع المستخدمين لها، ولذا فإن القوانين والضوابط، والاعتبارات المحلية  التي قد تختلف من دولة الى أخرى ومن مكان الى آخر، قد تؤثر على استخدام المواد ومن ثم الاستفادة منها. ولذا فإننا ننصح بالحصول على استشارة مناسبة قبل الاستخدام، حيث أننا لا نضمن أن تكون المواد المنشورة والمعلومات الموضوعة على الصفحة مفيدة وقابلة للتطبيق في أوضاع معينة.

موقع المركز الفلسطيني للإرشاد يحوي بين صفحاته ارتباطات لمؤسسات وبرامج ومصادر مختلفة، وبالرغم من محاولتنا اختيار أفضل الارتباطات وبما يلاءم اهتمام المركز الفلسطيني للإرشاد، فإن المركز الفلسطيني للإرشاد غير مسؤول عن دقة المعلومات المنشورة على صفحات المؤسسات والمواقع المربوطة، أو عن مدى ملائمتها لاحتياجاتكم.

كذلك فإن استخدامكم للمواد المنشورة على صفحات تلك المؤسسات هي بناءاً على حقوق الطبع وشروط الاستخدام لتلك المؤسسات (ولذا عليكم الاطلاع عليها قبل استخدام تلك المواد). كذلك ندعوكم الى أن تقوموا بالحكم على تلك المواد بأنفسكم، وفي حال رأيتم أن المعلومات المرتبطة بصفحتنا خاطئة وغير صحيحة تستطيعون مشكورين أن تلفتوا انتباهنا اليها، وسنأخذ ملاحظاتكم بعين الاعتبار.

نعلم أن بعض المقالات والمعلومات والأدلة المنشورة على الصفحة الالكترونية قد لا تستخدم بطريقة صحيحة من قبل المستخدمين للصفحة، ولن يكون بمقدورنا فحص ذلك، ولذا فإن المركز الفلسطيني يلقي مسؤولية استخدام تلك المواد على عاتق المستخدمين أنفسه ولن يكون مسؤولاً عن الآثار المترتبة على استخدام تلك المواد. نأمل بكل الأحوال أن يكون أثرها إيجابياً ولكننا لا نضمن ذلك دائماً.
في الختام، لن يكون المركز مسؤولاً بأي شكل من الأشكال عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة قد تحدث لمستخدمي الموقع عند استخدامهم له.

لكم الخيار في زيارة موقعنا والاستفادة مما هو منشور فيه، ولكن وفق الشروط المذكورة أعلاه.

 

عن المركز
الدائرة العلاجية
الدائرة التربوية
دائرة بناء القدرات
دائرة الضغط والمناصرة
دائرة العلاقات العامة
دائرة الإدارة والمالية
أجندة الفعاليات

أجندة الفعاليات

ألبوم الصور

خارطة الموقع

ألبوم الصور
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان
الأسيرات الفلسطينية
شبكة المنظمات الأهلية
إئتلاف القدس
جمعية المرأة العاملة
مركز مصادر الطفولة المبكرة
مؤسسة جذور للإنماء الصحي
مركز الفن الشعبي
دائرة التعليم المستمر
اتحاد الشباب المقدسي
مركز تأهيل ضحايا التعذيب
مركز المرأة للإرشاد القانوني
جمعية تنظيم وحماية الأسرة
مركز إبداع المعلم
برنامج غزة للصحة النفسية
جمعية الثقافة والفكر الحر


البصلة, شعار المركز الفلسطيني للإرشاد !

…………………

تم اختيار البصلة لأنها ترمز إلى الشخصية الآدمية، حيث أن الإنسان عبارة عن مخلوق مغلف بقشور يظهر خارجها للعيان، وإذا ما أردنا فهم ما بداخلها اضطررنا إلى التعمق، وكما في حالة إزالة القشور عن البصلة فإن ذلك عملية قد تكون مؤلمة للبعض. كما يمكن للبصلة أن تعني أصل الشئ، كما هي رمز للفلاحة في التراث. ولعلنا أول من فكر بذلك.