الدائرة التربوية
الاجتماعية
تعتبر
الدائرة التربوية الاجتماعية من أهم الدوائر في المركز كونها تتناول الحياة
الكاملة للمنتفع. فهي ترى أن التدخل الشمولي هو الموجه لبرامجها ومشاريعها.
فالتدخل الشمولي يعني:
العمل مع الطفل ومن يحيط به، كالأسرة والمعلمين والبيئة
المحيطة. فالعمل مع الأسرة مكمل للعمل المباشر، والعمل مع
معلمي الأطفال قد يساعد في خلق تواصل بين عوالم الطفل المختلفة وتفهم
لصعوباته واحتياجاته.
كما أن التدخل الشمولي يعني تواصل النفس
مع التعلم، فالمعلم والمرشد الجيدان هما اللذان يستطيعان العمل مع الأطفال
والشباب بما يضمن تواصلاً فاعلاً بين ما يتعلمونه وما يحسون به. فالعمل على
الجانب الاجتماعي النفسي يعتبر أحد أعمدة التدخل في هذه الدائرة إضافة الى
الجانب التوعوي والتعليمي.
تسعى الدائرة
من خلال برامجها الى تطوير نماذج عمل يمكن نقلها فيما بعد الى المجتمع ومؤسساته كالمدارس ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة الى تطوير مصادر يمكن
الاستفادة منها من قبل أفراد المجتمع.
|