Skip to main content

المركز الفلسطيني للإرشاد يختتم برنامج المبادرات لطلبة الجامعات الفلسطينية بالشراكة مع اليونسكو ووزارة التربية والتعليم العالي

اختتم المركز الفلسطيني للإرشاد اليوم، بالشراكة مع منظمة اليونسكو، ووزارة التربية والتعليم العالي، برنامج المبادرات لطلبة الجامعات الفلسطينية، تحت عنوان الاستجابة لاحتياجات الصحة النفسية للمتعلمين لتعزيز التعليم ورفاهية الاطفال والشباب الفلسطينيين، وبمشاركة طلبة ومشرفين من جامعة بيرزيت وجامعة الخليل وجامعة النجاح الوطنية .

جاء هذا البرنامج في اطار تعزيز دور الجامعات في الانتقال من التعليم النظري الى التعليم التطبيقي المبادر والفعال القائم على الخبرة وبناء قدرات الطلبة لتمكينهم من التفاعل مع مجتمعاتهم والاستجابة لاحتياجاتها النفسية والاجتماعية.

خلال الحفل اكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور بصري صالح اهمية هذا النوع من البرامج بوصفه نموذجا للشراكة بين المؤسسات الاكاديمية والمجتمع مشيرا الى ضرورة التحول من التعليم القائم على التلقين الى تعليم يعزز المهارة والخبرة العملية ويدعم الريادة والابداع لدى الشباب باعتبارهم قادة المستقبل وجزءا اساسيا من مسارات التغيير المجتمعي،كما شدد على ان هذه المبادرات تمثل ثمرة حقيقية لجهود الطلبة وتسهم في احداث تحول في البرامج الجامعية.

بدورها اكدت مديرة المركز الفلسطيني للإرشاد السيدة رنا نشاشيبي ان الجامعة والتعليم ليسا مسارا تقنيا بحتا بل فضاء لبناء مواطنة نقدية واعية تحفظ الذاكرة الجمعية وتقاوم الاغتراب وتعزز صلة الانسان بجذوره مشيرة الى ضرورة الوعي بالعنف البنيوي والسياق السياسي والاجتماعي المحيط واثره المباشر على الصحة النفسية للافراد والمجتمعات.

من جانبها تحدثت السيدة سارة العطار مسؤولة وحدة التعليم في منظمة اليونسكو عن اهمية دمج الصحة النفسية في العملية التعليمية ودور التعليم في تعزيز رفاهية الطلبة وبناء بيئات تعلم داعمة وقادرة على الاستجابة لاحتياجات الشباب في السياقات الصعبة.

تخلل الحفل عرض فيلم يوثق مخرجات البرنامج وتنفيذ المبادرات الطلابية في مناطق مختلفة حيث عمل الطلبة على مبادرات مجتمعية ركزت على دعم الصحة النفسية وتعزيز الصمود وخلق مساحات للتعبيروالعمل المجتمعي.

عبر الطلبة عن سعادتهم بالمشاركة في هذا البرنامج مؤكدين ان المبادرات شكلت مساحة لاكتشاف الذات وبناء الثقة واسهمت في تعزيز شعورهم بالقدرة على التأثير وربط التعليم بالواقع الميداني والعمل مع الاهالي والمعلمين والمجتمع المحلي واشاروا الى ان التغيير الحقيقي يبدأ من الارض وان الدعم النفسي والاجتماعي يشكل مدخلا اساسيا لتعزيز الصمود والانتماء.

وفي نقاش مفتوح جرى التاكيد على اهمية التفريغ النفسي داخل الجامعات وضرورة تكرار هذه الانشطة وتوسيعها بحيث تصبح المبادرة والعمل التطوعي والدعم النفسي جزءا اصيلا من الحياة الجامعية وليس نشاطا مؤقتا وأكدوا على ضرورة تضافر الجهود بتعميم التجارب التعاونية والتطوعية في الجامعات .